يمكن أن يحتوي السنتيمتر المربع الواحد من الجلد على مئات الغدد العرقية وأمتار من الأوعية الدموية.
الجهاز الجلدي
الجلد
IntegumentumLa frontière vivante
يحمي، يستشعر، ويبرّد
أكبر عضو في الجسم — حاجز حيّ يستشعر اللمس، ويحتفظ بالماء، وينظّم درجة الحرارة.
- الطبقة القرنيةخلايا ميتة تشكّل الحاجز الحقيقي
- البشرةالطبقة الواقية الخارجية
- الأدمةأعصاب وأوعية وغدد
- الجريب الشعرييُثبّت كل شعرة
- الغدة الدهنيةزيت يعزل الجلد والشعر عن الماء
- الغدة العرقيةتبريد بالتبخّر — منظّم حرارة الجسم
- الخلايا الصباغيةخلايا صباغية تحمي الحمض النووي من الأشعة فوق البنفسجية
- العروة الشعريةأوعية أدمية تتّسع أو تنقبض لتنظيم الحرارة

تحت المجهر- النهايات العصبيةمستقبلات اللمس والحرارة والألم
- تحت الأدمةدهون وعزل حراري
- الطبقة القاعديةالصفّ المُنبِت — كل خلية كيراتينية تولد هنا، وبينها تستقرّ الخلايا الصباغية
- العضلة الناصبة للشعرةعضلة ملساء من الجريب إلى الأدمة؛ تقبضها الألياف الودّية فتنتصب الشعرة
- بصلة الشعرةالطرف النامي، حيث تنقسم خلايا المطرِس حول حليمة أدمية تغذّيها
- الطبقة الشبكيةالأدمة العميقة — حزم كولاجين خشنة وألياف مرنة تمنح الجلد متانته
- الضفيرة الوعائية العميقةشريان ووريد عند حدّ الأدمة والدهن، منبع كل ما فوقهما
- الأربطة الجلديةحبال ليفية تعبر الدهن فتربط الأدمة باللفافة العميقة
البنية
- الطبقة القرنيةخلايا ميتة مفلطحة داخل ملاط دهني — الحاجز العازل للماء فعليًا. لا تتجاوز خمس عشرة إلى عشرين خلية في معظم الجسم، لكنها أضعاف ذلك في الراحتين والأخمصين، حيث تُحشر تحتها طبقة صافية إضافية
- البشرةطبقات حيّة تحتها، تدفع خلايا جديدة نحو السطح خلال نحو أربعة أسابيع
- الغشاء القاعديالرابط اللاصق بين البشرة والأدمة؛ ينهار في الأمراض الفقاعية
- الأدمةكولاجين وإيلاستين، تحتوي على الأوعية والأعصاب والغدد والجريبات الشعرية
- تحت الأدمةدهون للعزل والتوسيد وتخزين الطاقة — اللفافة السطحية، تنقسم فوق البطن إلى طبقة دهنية وأخرى غشائية، وتعبرها الأربطة الجلدية التي تربط الأدمة باللفافة العميقة
- الموضع
- يغطّي الجسم بأكمله
- الحجم
- نحو 2 م² عند فرده
- الوزن
- 3.5–5 كغ
الدرس
تفصل خمس طبقات بين الجسم والعالم الخارجي، بدءًا بالخلايا الميتة في الطبقة القرنية التي تؤمّن العزل المائي الفعلي، مرورًا بالبشرة الحيّة والأدمة الغنية بالكولاجين، وصولًا إلى تحت الأدمة الدهنية في الأسفل. يتجدّد الجلد من الأسفل إلى الأعلى: تدفع الخلايا الجديدة القديمة نحو السطح خلال نحو أربعة أسابيع إلى أن تتساقط.
الحاجز مصنوع من خلايا ميتة، وهذا مقصود
الطبقة العازلة للماء ليست نسيجًا حيًّا. فالخلية التي تولد عند قاعدة البشرة تقضي حياتها كلها في التسلّق نحو السطح، وفي طريقها تمتلئ بالكيراتين، وتفكِّك نواتها، ثم تموت وفق تسلسل مضبوط. الحاجز هو ما تتركه هذه الخلية وراءها، لا ما كانته وهي حيّة.
فالموت هنا ليس فشلًا في أداء الوظيفة، بل هو خطوتها الأخيرة.
وما يوقف الماء فعليًا هو طريقة ترتيب هذه الخلايا. فالخلايا الميتة المفلطحة تتراصّ فوق بعضها كاللبنات، وأثناء ذلك تفرز ملاطًا دهنيًا يملأ كل فراغ بينها. ولا يكفي أيٌّ من العنصرين بمفرده — بل المزيج بينهما هو ما يمنح الحاجز فعاليته.
فإذا أُزيلت الدهون بصابون قاسٍ أو مذيب أو استحمام ساخن مطوّل، تبقى اللبنات في مكانها تمامًا بينما يتسرّب الحاجز، وهذا ما يفسّر أن جلدًا يبدو سليمًا تمامًا بالعين قد يظل مع ذلك جافًّا ومتهيّجًا.
- تموت الخلايا الكيراتينية بطريقة مبرمجة؛ والطبقة الميتة هي الحاجز الفعّال
- لبنات وملاط — خلايا مفلطحة مثبَّتة داخل ملاط دهني مُفرَز
- إزالة الدهون تكسر الحاجز دون أن تُحدث تلفًا ظاهرًا في الجلد
يحتفظ بالماء أكثر مما يمنع دخول الأشياء
المهمة الأصعب موجَّهة نحو الداخل. فالتهديد الدائم الذي يواجهه أي حيوان بري هو فقدان الماء في الهواء الجاف، وقدرة الجلد على حفظ الماء هي ما يجعل الحياة خارج الماء ممكنة أصلًا.
ولا يتّضح حجم هذه المهمة إلا عند فشلها: فالحروق الواسعة تقتل بالدرجة الأولى بسبب فقدان السوائل ودخول العدوى عبر الجرح المفتوح، لا بسبب الإصابة نفسها.
ويتحكّم هذا النسيج نفسه في درجة حرارة الجسم. فتروية الجلد الدموية أكبر بكثير مما يحتاجه استقلاب أنسجته وحدها، لأنها تعمل كمشعّ حراري لا كخط تغذية — تنفتح على اتساعها للتخلّص من الحرارة، وتنغلق للاحتفاظ بها. ثم يستهلك تبخّر العرق حرارة يسحبها من الجلد.
والاحمرار والشحوب هما هذا المنظّم الحراري وهو يعمل، ظاهرًا للعيان من الخارج.
- الاحتفاظ بالماء هو الوظيفة الأساسية؛ ومنع دخول الأشياء وظيفة ثانوية
- التروية الدموية للأدمة مُصمَّمة لتبادل الحرارة، لا لتغذية النسيج
- خطورة الحروق تأتي أساسًا من فقدان السوائل والعدوى
عدّة حواس مختلفة في نسيج واحد
اللمس ليس حاسّة واحدة. فالأدمة تحتوي على نهايات عصبية متمايزة يستجيب كل نوع منها لمؤثر مختلف — فبعضها لا يُطلق إشارة إلا عند لحظة تغيّر الضغط، وبعضها الآخر يستمر في الإطلاق طوال بقاء الضغط، وأخرى تُبلغ عن التمدّد أو الاهتزاز أو الحرارة أو التلف.
وما يصل إلى الدماغ كانطباع واحد هو في الحقيقة قراءة متزامنة لعدّة قنوات حسّية.
ولا تتوزّع هذه النهايات بالتساوي، والدماغ يخصّص لها مساحة قشرية بحسب كثافتها لا بحسب مساحة الجلد. فطرف الإصبع يحشد عددًا كبيرًا منها ويستحوذ على حصة واسعة من الخريطة الحسّية القشرية، بينما تحمل منطقة من الظهر عددًا قليلًا منها فلا تكاد تحظى بأي حيّز يُذكر.
ونقطتان تفصل بينهما سنتيمتر واحد تُحسّان كنقطتين منفصلتين على طرف الإصبع، وكنقطة واحدة على الظهر — الجلد نفسه، لكن بدقة تحسّس مختلفة تمامًا من منطقة إلى أخرى.
- مستقبلات منفصلة للضغط المتغيّر، والضغط المستمر، والاهتزاز، والحرارة، والتلف
- تتفاوت كثافة المستقبلات تفاوتًا كبيرًا من منطقة جسدية إلى أخرى
- المساحة القشرية المخصَّصة تتبع الكثافة لا المساحة السطحية
الاستعمال السريري
يتساقط منه نحو 500 مليون خلية
ثلاث طبقات — البشرة، الأدمة، وتحت الأدمة — لكلٍّ منها وظيفة مميزة.
تُقرأ اللوحة دائمًا مع الصورة السريرية.
