كل الوحداتأعضاء الحس

العين: الدرس

بنية العين وقصته، طبقة بعد طبقة.

  • قراءة
  • درس
  • تمهيدي
  • 3 د

أعضاء الحس

العين

OculusUne fenêtre faite de lumière

يلتقط الضوء ويُركّزه

عضو حسي دقيق يحوّل الضوء المُركَّز إلى إشارات عصبية تُفسَّر على أنها إبصار.

  • القرنيةسطح شفاف للتركيز البصري
  • الحدقةليست بنية تشريحية، بل الفتحة التي تتركها القزحية
  • القزحيةتتحكم في كمية الضوء الداخل
  • العدسةتُغيّر شكلها للتركيز على القريب والبعيد
  • الجسم الهدبيعضلة تُعيد تشكيل العدسة وتُفرز الخِلط المائي
  • الصلبةالغلاف الأبيض المتين الذي يحافظ على شكل العين
  • الشبكيةالطبقة الحساسة للضوء — نسيج دماغي لا عيني
  • اللطخة الصفراءبقعة مركزية صغيرة تحمل كل تفاصيل الرؤية الدقيقة
رسم توضيحي: العينتحت المجهر
  • العصب البصريينقل الإشارات البصرية
  • الألياف المعلِّقةخيوط تعليق تمسك العدسة وتُبقيها مسطّحة
  • المشيميةصفيحة وعائية تُغذّي الشبكية الخارجية من الخلف
  • الحوفملتقى القرنية بالصلبة — وزاوية التصريف في داخله مباشرة
  • القرص البصريحيث تخرج الألياف عبر مصفاة الصلبة — وهو النقطة العمياء
  • المستقيمة الوحشيةتُدير العين إلى الخارج — العضلة الوحيدة للعصب المُبعِد
  • المستقيمة الإنسيةتُدير العين إلى الداخل — أقوى العضلات المستقيمة الأربع
  • المائلة العلويةتمرّ عبر بَكرة في سقف الحجاج — العضلة الوحيدة للعصب البَكري

البنية

  • القرنية والصلبةالطبقة الخارجية — شفافة من الأمام، وبيضاء معتمة في بقية المحيط. وللقرنية خمس طبقات: ظهارة تتجدّد في أيام، وطبقة بومان، وسدى كولاجينه متباعد بانتظام يكفي لعبور الضوء دون تشتّت، وغشاء ديسميه، وبطانة تضخّ الماء إلى الخارج ولا تنقسم أبدًا، فتُستهلك خلاياها ببساطة على مدى العمر. وخلفها الصلبة، وهي الكولاجين نفسه لكن موضوعًا عشوائيًا، وأرقّ ما تكون حيث تنغرز العضلات المستقيمة، ومثقوبة في الخلف بمصفاة الصفيحة المصفوية التي تعبرها ألياف العصب البصري.
  • العنبيةالطبقة الوسطى الوعائية: القزحية والجسم الهدبي والمشيمية
  • الشبكيةالطبقة العصبية حيث تتحوّل الفوتونات إلى إشارات
  • الظهارة الصباغيةبطانة سوداء تمتص الضوء الشارد وتُعيد تدوير الصباغ الضوئي
  • الجسم الزجاجيهلام شفاف يملأ مقلة العين ويحافظ على شكلها
الموضع
داخل الحجاج العظمي
الحجم
نحو 24 ملم قطرًا
الوزن
نحو 7.5 غ

الدرس

يعبر الضوء عدة بنى قبل أن يتحوّل إلى إشارة: تُقوّسه القرنية، وتحدّ منه القزحية، وتُركّزه العدسة، وينقله الجسم الزجاجي، وتحوّله الشبكية — وهي في الأصل نسيج دماغي نازح. لاحظ كم هو ضئيل الجزء المخصّص للتركيز مقارنة بالمخصّص للاستشعار؛ إذ يقتصر معظم حجم العين على إيصال الضوء بوضوح إلى الخلف.

معظم الانكسار يحدث قبل العدسة

يُنسب الفضل عادة إلى العدسة، لكن نحو ثلثي القدرة التركيزية للعين تعود إلى القرنية، ببساطة لأنها المكان الذي يعبر فيه الضوء أكبر قفزة في معامل الانكسار — من الهواء إلى النسيج. مساهمة القرنية ثابتة لا تتغيّر، بينما توفّر العدسة الجزء القابل للتعديل.

أما التكيّف البصري فيعمل بعكس ما يوحي به الحدس. فالعدسة مرنة وتميل إلى الاستدارة لو تُركت وحدها، لكن الألياف المعلِّقة لها مشدودة وتُبقيها مسطّحة.

وانقباض العضلة الهدبية يُرخي هذا الشد ويسمح للعدسة بالانتفاخ من أجل الرؤية القريبة — لذا فالعين المسترخية مُركَّزة على البعيد، والرؤية القريبة هي الحالة التي تتطلّب جهدًا. تتصلّب العدسة تدريجيًا مع التقدّم في العمر حتى تعجز عن الاستدارة، وهو ما يفسّر ظهور نظارات القراءة في سنّ شبه محدّدة.

للحفظ
  • توفّر القرنية نحو ثلثي القدرة الانكسارية، وهي ثابتة لا تتغيّر
  • انقباض العضلة الهدبية يُرخي الألياف المعلِّقة ويسمح للعدسة بالاستدارة
  • طول النظر الشيخوخي ناتج عن تصلّب العدسة — سبب ميكانيكي لا عصبي

مُركَّبة بالمقلوب، والأثر ظاهر

تُدير الشبكية وجهها بعيدًا عن الضوء. فالمستقبلات الضوئية تقع في أقصى الخلف، لذا يتعيّن على الضوء أن يعبر الطبقات العصبية والأوعية الدموية الواقعة أمامها قبل أن يبلغ الخلايا التي تستشعره. والرؤية ممتازة رغم هذا الترتيب، لا بفضله.

تترتّب على ذلك نتيجتان مباشرتان. ففي المكان الذي تتجمّع فيه الألياف العصبية لمغادرة العين لا توجد أي مستقبلات على الإطلاق، مما يترك فجوة حقيقية في المجال البصري لا يُلاحَظ وجودها إلا لأن الدماغ يملؤها.

أما في نقطة أدق الرؤية فتنزاح الطبقات العلوية جانبًا لتشكّل حفرة صغيرة، فيصل الضوء فيها إلى المستقبلات دون عائق. وكل تفاصيلك الدقيقة في الإبصار تأتي من بقعة لا يتجاوز عرضها عرض حرف على هذه الصفحة.

للحفظ
  • يعبر الضوء الشبكة العصبية قبل أن يبلغ المستقبلات الضوئية
  • لا يحتوي القرص البصري على أي مستقبلات — وهي نقطة عمياء حقيقية يُخفيها الدماغ
  • تأتي الرؤية الدقيقة من حفرة مركزية صغيرة انزاحت عنها الطبقات

العين وعاء تحت ضغط

لا تصلح البصريات إلا إذا حافظت العين على شكلها، وهذا الشكل يُحفَظ بفضل الضغط الداخلي. يُنتَج السائل باستمرار خلف القزحية، ويتدفّق إلى الأمام عبر الحدقة، ويُصرَّف عند الزاوية التي تلتقي فيها القزحية بالقرنية. الإنتاج ثابت المعدّل، أما التصريف فهو الجزء المتغيّر.

لذلك تُعدّ زاوية التصريف نقطة الضعف. فإذا تباطأ التصريف عن الإنتاج ارتفع الضغط، وما يتضرّر عندئذ ليس الجدار الخارجي المتين بل ألياف العصب البصري عند خروجها من العين.

ولأن الألياف الخادمة للمحيط تتضرّر أولًا، يبدأ الفقدان من أطراف المجال البصري ولا يبلغ المركز إلا في آخر المطاف — وغالبًا بعد سنوات لم يُلاحَظ فيها شيء ولم يُشعَر فيها بأي ألم.

للحفظ
  • يُنتَج الخِلط المائي باستمرار ويُصرَّف عند الزاوية القزحية القرنية
  • الضغط الداخلي هو ما يحافظ على شكل العين، وبالتالي على تركيزها البصري
  • ارتفاع الضغط يُتلف ألياف العصب من المحيط نحو المركز، دون أي ألم

الاستعمال السريري

هل تعلم

لا تحتوي القرنية على أي وعاء دموي؛ فهي تستمد الأكسجين مباشرة من الهواء.

كل يوم

تقوم العين بآلاف الحركات الدقيقة يوميًا

جدير بالمعرفة

الشبكية امتداد للجهاز العصبي المركزي.

تُقرأ اللوحة دائمًا مع الصورة السريرية.