بطاقة مراجعة
الوضعية التشريحية والمستويات والمحاور
الوضعية المرجعية التي يفترضها كل وصف في الدرس دون أن يقولها، والمستويات الثلاثة التي تقطعها.

الوضعية التي يفترضها كل وصف
يصف التشريح الجسم في وضعية واحدة ثابتة: واقفًا، القدمان متلاصقتان ومستويتان على الأرض، والرأس والنظر إلى الأمام، والذراعان بمحاذاة الجذع، والراحتان متجهتان إلى الأمام. وكل المصطلحات التي ستصادفها هذه السنة — أمامي، علوي، إنسي — تُقاس بالنسبة إلى هذه الهيئة ولا شيء غيرها.
وُضع هذا الاصطلاح لأن الجسم يتحرك. فإذا وصفت الإبهام بأنه «الإصبع الخارجي» بطلت العبارة بمجرد أن تدور اليد. أما إذا رَبَطت الوصف بالوضعية التشريحية فالإبهام وحشي مرة واحدة وإلى الأبد، مهما كان وضع الذراع لحظة الفحص.
- الراحتان إلى الأمام هي التفصيلة التي تُنسى أكثر من غيرها: وهي التي تجعل الكعبرة وحشية والزند إنسيًّا.
- اليمين واليسار هما دائمًا يمين المريض ويساره، لا يمينك ويسارك.
- لا يصحّ وصفٌ إلا بالقياس إلى الوضعية التشريحية، لا إلى الكيفية التي يتمدّد بها الجسم أمامك.
ثلاثة مستويات، ثلاث طرق للقطع
يمتد المستوي السهمي من الأمام إلى الخلف فيفصل الجسم إلى جزء أيمن وجزء أيسر. والذي يمرّ تمامًا بالخط المتوسط هو المستوي المتوسط (السهمي المتوسط)؛ وكل مقطع موازٍ له منزاحٍ إلى أحد الجانبين فهو مجاور للسهمي.
ويمتد المستوي الجبهي (الإكليلي) من جانب إلى جانب فيفصل الأمام عن الخلف. أما المستوي المستعرض (المحوري، الأفقي) فيقطع الجسم عرضًا ويفصل الأعلى عن الأسفل — وهو مستوي المقطع الروتيني في التصوير المقطعي.
- سهمييمين / يسار
- جبهي (إكليلي)أمام / خلف
- مستعرض (محوري)أعلى / أسفل
المحاور التي تدور حولها الحركة
لكل مستوٍ محورٌ عمودي عليه، والحركة المفصلية في مستوٍ ما تدور حول ذلك المحور. فالثني والبسط يحدثان في المستوي السهمي حول محور مستعرض. والتبعيد والتقريب يحدثان في المستوي الجبهي حول محور سهمي. والدوران يحدث في المستوي المستعرض حول محور عمودي.
وحفظ هذا الاقتران مرة واحدة يُغنيك عن حفظ كل حركة على حدة: سمِّ المستوي الذي تُرسَم فيه الحركة يتبعه المحور — وهذا بالضبط ما ينتظر منك الممتحِن أن تعلّل به جوابك.
- مستوٍ سهمي، محور مستعرضثني / بسط
- مستوٍ جبهي، محور سهميتبعيد / تقريب
- مستوٍ مستعرض، محور عموديدوران إنسي / وحشي
قراءة المقطع كما يرسمه التصوير الطبي
يُعرض المقطع المحوري في التصوير المقطعي أو الرنين المغناطيسي، باصطلاحٍ متّفق عليه، كما لو كنت واقفًا عند قدمي المريض تنظر نحو رأسه. والنتيجة تُوقع طلبة السنة الأولى جميعًا: جانب المريض الأيسر يظهر على يمين الصورة.
وتُقرأ المقاطع الإكليلية كما لو كنت مواجهًا للمريض، فينطبق عليها الانقلاب نفسه بين اليمين واليسار. أما المقاطع السهمية فلا تفرض أي انقلاب، لكن عليك أن تعرف من أي جانب أُخذ المقطع قبل أن تصف بنية بأنها إنسية أو وحشية.
- المقطع المحوري: منظورٌ من القدمين نحو الرأس — يسار المريض على يمين الشاشة.
- لا تقل «إلى اليسار» اعتمادًا على صورة قبل التحقق من علامات الجانب.
